مدونة عمر الحاج

مدونة وموقع الأستاذ عمر الحاج

موقع عمر الحاج

موقع الأستاذ عمر الحاج هو موقع متخصص في مختلف الدروس والمواضيع التي تخص الطالب الجامعي.

مقـــــالات

_

_

_

_
تعليق على مقال “أصوات العقل تعلو في مصر والجزائر

سكتوا دهرا فنطقوا شرا (عمر - 2009-11-24 19:57 (GMT))
أغلب هذه الشخصيات يجوزأن نقول عنها أنها سكتت شهرا فنطقت شرا. ليتها سكتت للأبد. أن نقول شيئا لا نتحقق منه أو ننقل أخبارا ليس لها مصداقية ثم نريد أن نحللها لهو الجهل بعينه. كنا ننتظر من هذه الشخصيات أن تشهد ما رأت لا ما سمعت من صحف وقنوات كانت تزرع الشر على مدار الساعة وبمباركة من السلطات بل حتى أن معظمها من السلطات أنفسهم. طوال أسبوع كامل، رأينا كيف تبث القنوات على مدار الساعة شهادات مزورة بل وصور مفبركة مفضوحة أمام الجميع وكيف أن الإعلاميين انتقل بهم الغيض وحب الانتقام إلى ذكر الشعب كله بل والتاريخ بشر لا مثيل له ولا يمكن أن يمحى من ذاكرة المتفرج أو المستمع. رأينا كيف تكذب الصحف ويصدق كذبها. رأينا كيف أن العالم كان ينقل الأخبار مما سمع دون أن يتأكد. كان الأجدر أن يتأسوا بالنبي صلى الله عليه وسلم في حادثة الإفك، كيف أنه سكت حتى نزل الوحي والأمر كان يتعلق بأقرب الناس إليه وأحبهم عنده وهو زوجه. رأينا كيف أنه كانت الجالية من كلا الجانبين إما تحت الحماية أو تعيش حياة عادية وسط إخوتهم، تنقل أخبارا مطمئة والإعلامي الذي أطلق عليه الكبير يشكك ويظهر للرأي العام أنهم محاصرون. رأينا كيف يتغاضى من اعتقدناه عاقلا ومثقفا عن عورته وهي مكشوفة للجميع وشكشف للجميع عورة الأخر ويعريها. رأينا كيف تبذر أموال الشعوب يمنة ويسرة وتنتهك حرماتها ثم بعبارة واحدة وكأنها السحر يتحول ذلك المغلوب على أمره الشاكي كل لحظة ظلم الحاكم لربه إلى حمل وديع ومصفق بشوش لجلاده. رأينا خلال أسبوع فقط كيف يصبح الرجل كافرا يسب الملة ويلعن الأمة ثم يمسي مؤمنا يدعو إلى الوحدة والتسامح ونبذ الخلاف ويشيد بالخصال ثم يعود صباح اليوم التالي مؤمنا ثم ما يلبث أن يعود إلى غيه. رأينا كيف تركع الرجال وتخفض النصال للعدو وتشمخ الهامات وترفع النصال والريات للشقيق. رأينا كيف تتحول الشعوب إلى الغثاء وكيف يسكت العالم وينطق الرويبضة والجهلاء. إنها أيها الإخوة سنون خداعة تلد ألف فتنة في كل ساعة ويا ويح من سكت عن الحق أو تكلم في الصف فشق وإنما ضبط النفس قبل النطق. إن حاسبنا بعضنا شعوبا فلننسى ما يقوله الحكام وما يسكتون عنه وكأن شيئا لم يحدث فأنتم تعرفون من كان حضر الكرة للتهريج مهما كان مستواه. وإن كنا نثق فيهم فلنوكل أمر ما حدث إليهم لا أن نجعل من أنفسنا أكرمكم الله كلابهم فنتقاتل كالدواب لأن هذا يطيل عمرهم ويحرس أمنهم.

إن أرادوا الإصلاح (عمر - 2009-11-24 21:27 (GMT))
إن الأمر بالإصلاح دون محاسبة ومحاكمة أشبه بمن يضع التراب على شجر سدر غير مخضود ما يلبث فترة لينبت من جديد ويظهر شوكا أقوى وأحدّ. إن في أمتنا أصول شر يجب اقتلاعها قبل أن نبني من جديد فوقها وإلا تأتي في أي لحظة من التاريخ على أصوله فتحرفها ونصبح مهجنين بلا هوية.
إن أردنا الإصلاح بحق فلنبدأ بالمطالبة بمحاكمة كل من نطق بكلمة في غير محلها أو كتبها بهتانا أو زوّر وثيقة ليَعرف العامةُ من الشعب أنهم كانوا ضحية أخبار مغلوطة خربت ممتلكات وكادت أن تتسبب في إزهاق أرواح. فلنحاكم من ذَهَب به غيّه لسب الموتى وقذف المحصنات ولعن الأمة أمام الملأ وفي حضرة الحاكم.
إن الأمر أشبه بصاحب دابة تركها عند راع له فأحدثت هلاكا في زرع، فأيهما أولى بالمحاسبة صاحب الدابة أم من يرعاها!؟ وكيف إن كان حدث الأمر أمام صاحبها ولم يُنبّه راعيها أو يحاسبه!؟
إن أراد صاحبها الصلح فليحاسب راعيه أولا.
هؤلاء الإعلاميون (المهرجون) هم من كان يرعى هذه الجماهير المخدرة التائهة وسط الجموع - كمثل الفيلة التي كانت تستخدم في الحرب، يجري تسكيرها (السِّكر) ثم يترك لها الحبل على الغارب لتشق طريقها في غير وجهة مهلكة كل ما يقف أمامها - فإن لم يتم حسابها في حينه فقد أشعلت فتيل الفتنة وهي من القتل أشد.
أوقفني وحيرني فهم إعلامي ذكر مكالمة هاتفية من سعودية قالت له “إننا تعلمنا من موتاكم!” فربما ظن المسكين أنها إطراء للأحياء وقد كانت تقصد أن الرجال الذين كانوا يعلّمون الناس دون منّة قد تواروا في التراب وخلف من بعدهم خلف أضاعوا التراث وأصبحوا كمن ورث سيف أبيه وهو لا يحسن النزال. وإنما ذكرت المثال لأننا أمة تلبس خيال الماضي وتعتقد أنها مستترة كذلك الملك الذي أخرجته حاشيته أمام شعبه عاريا وقد أوهمته أنه يرتدي حلة لا مثيل لوصفها. إننا أمة تسير عارية وسط شعوب الأرض ونعتقد أننا خير أمة أخرجت للناس فلا أمر بالمعروف ولا نهي عن المنكر ولم يبق لنا إلا الايمان بالله ولولاه لكان بطن الأرض خير لنا من ظهرها.
لقد مللنا أن نربِّت الفتن لتنام ثم نغذيها كلما استيقظت وهكذا تنموا لتصبح دابة أقوى من أن نتحكم في زمامها وكان الأجدر أن لا نحتفظ بجرو ذئب بين الشياه ونعتقد أنه عندما يكبر يصبح مثلها.

تعليق على مقال “مسئول جزائري يدعو مثقفي مصر والجزائر لبيان مشترك

بالله عليكم، عددوا لنا هؤلاء المثقفين! (عمر - 2009-11-21 19:37 (GMT))
عندما نتكلم عن مثقفين، فإننا بالتأكيد نعني بذلك إما شخصيات معروفة عالميا أو على الأقل عربيا وإسلاميا، بل أكثر من ذلك اتحادات وجمعيات محلية أو إقليمية : إتحاد الأدباء والفنانين، اتحاد النقابات، المهندسين، … إلخ. لكن هذه هي المشكلة! فحين قرأت العنوان، جذبتي الفكرة بشدة، فبدأت أفكر في من يمكن أن تكون هذه الشخصيات والاتحادات التي تضم المثقفين والفنانين والخبراء، فلم أجد سوى فئات لا تكاد تبين، بل ولم أستطع أن أعدد خمس شخصيات فما بالكم بالاتحادات، فكلها إما محزّبة وإما تعشيقات (تروس) تُسيّر دواليب الدولة التي منذ أكثر من نصف قرن تجعجع في كل وقت ومناسبة وحين ولا نرى لها طحينا. ثم من يترك هؤلاء يُدلون رأيهم في أمر أصبح قضية دولة أو هكذا أريد له من فئة لا ترى ما حولها سوى بلون واحد وقد وضعت مصافي لتسمع صوتا واحدا.
فأسأل صاحب الفكرة وكاتب المقال، بالله عليكما، هلاّ عددتما لنا هؤلاء المثقفين أفرادا أو جماعات!؟ وإلا فأنتم تشيرون إلى القمر ويبقى الأخرون ينظرون إلى الأصبع. لو حركه أحدهم قيد أنملة، لغاب لدى الجميع ما يراد الإشارة إليه.
لكن جميل وعظيم أن نتفطن إلى أمر مهم وخطير وهو أن هذه الأمة المسلمة، التي تريد بناء مجتمع يحس ببعضه البعض ويقف في وجه عدوه صفا واحدا، ولا تملك بضع شخصيات متفقة بينها أو ثلة من جمعيات متلاحمة! فمن هنا نبدأ لأنه أساس البناء.

تعليق على مقال  “تفاقم الأزمة “المصرو جزائرية” وسط دعوات بالتعقل

كفانا مقالات متحيزة! فهذه همجية أدبية وإعلامية (عمر - 2009-11-19 19:53 (GMT)).

مقال متحيز تماما. النظام المصري يحاول أن يستدرك ويبدو أنه ينجح في ذلك. لكل همجية همجية مقابلة ولن ينتهي مسلسل الهمجية ما دامت الأنظمة لم تتحمل مسؤوليتها أمام التاريخ والشعوب. لكل ما جاء في المقال ردود مماثلة ولن تساهم إلا في زيادة الشرخ. حدثت همجية في مصر أثناء انتقال الفريق إلى القاهرة في حق المناصرين العزل، الصحفيين وحتى الوفود الرسمية وكانت بايعاز من النظام المصري ولا أحد يمكن أن ينكر ذلك، إذ شوهد أكثر من لاعب وهو يلعب إما معصبا رأسه أو يده. هذه حقيقة، لا يمكن إنكارها. حدثت همجية مماثلة بالسودان وقد تكون بايعاز من النظام الجزائري ردا على ما حدث في مصر. لكن الغريب أن الإعلام المصري اتخذ من الفضائيات التابعة له منابر وأبواقا لافتعال أشياء غير موجودة ولم تحدث بالجزائر وهو ما لا نجده في الفضائيات الجزائرية التي تعد على الأصابع وكلها تابعة للنظام الجزائري. أنا أعيش الآن بإحدى مناطق الجزائر وقد اتخذت كل التدابير قبل المباراة لحماية أي مصري متواجد بالمنطقة فلماذا هذه المزايدات ولماذا هذه الضجة.
إن كان بمصر الشقيقة 50 مليون شاهد على الأحداث وقامت مجموعة تتكون من بضع عشرات برشق حافلة في غفلة من الأمن، فهل هذا يعني أن نتهم كل المصريين، لا أحد يقول هذا بالجزائر. ونفس الشيئ إن حدث بالجزائر، فلو كانت بضع مؤسسات قد خربت فالمعروف أنه في مثل هذه الحالات بالجزائر تخرب حتى المؤسسات الجزائرية بسبب تصرفات النظام الذي أحدث احتقانا لشعبه ونفس الشيئ في مصر. لا أحد يقول أن بمصر يعيش الشعب حياة وردية. فقد تنقلنا ورأينا بأنفسنا ما يحدث هناك من فساد وفقر ولا شماتة ونحن في الطريق إلى ذلك إن استمر النظام الجزائري في سياسته لكن طبيعة الشعوب تختلف. إنما مثل هذه المقالات لا تزيد سوى الزيت في نار يغذيها الإعلام المغرض. فهل تنتظر من 20 مليون جزائري عاقل أن يفوت الأمر بسلام حين تظهر قناة مصرية مثل قناة النيل الرياضية ما قدم على أنه خبير في تركيبة الشعوب ليقول أن طبيعة الشعب الجزائري قبيحة وهمجية لمجرد أن مصريا تناوش مع جزائري لا أحد يدري لهم أصل أو فصل.
إن التاريخ أيها العاقلون لا يرحم. فأنتم تعتقدون أنكم تأتون بخبر صحفي لكنه في الحقيقة ما هو إلا تضخيم لأحداث متناقلة لا تبت إلى الواقع بصلة.
حبذا لو تركتم كل هذه المقالات عن الكرة وما يحيط بها ونظر كل منا إلى محيطه بنظرة العقل والإصلاح.

تعليق على مقال ““لا للمآذن”.. صدمة لمسلمي سويسرا

تصرف متوقع … ببلد مسيحي. (عمر - 2009-11-30 09:20 (GMT))
إن كان الأذان محضور حسب القوانين السويسرية فأعتقد أن مبادرة حضر بناء المآذن تصب في خانة محاربة الطابع المعماري الإسلامي. وحسب هذه المبادرات التي يتقدم بها المتطرفون من اليمين الاوروبي فإنه من الوارد جدا أن تعمم على كافة الدول الأوربية لكنه من غير المعقول أن ننتظر نتائج استفتاءات في صالح الجالية المسلمة ببلد مسيحي ما زالت جذوره الصليبية محفوظة وقابلة لأن تنبت من جديد. إذ لم يكن اعتماد اللائكية بهذه البلدان محاربة للدين بقدر التنصل من قبضة الكنيسة التي كانت تهدد الحريات الفردية.
بالنسبة للجالية المسلمة هناك، يبقى الأمل يشير إلى تلك النسبة الكبيرة بالنسبة لبلد غير إسلامي 42,6% من خلال شكرها والعمل معها على حفظ الحقوق والحريات الدينية بسويسرا.
ينبغي على المسلمين بأوروبا العمل على التحليل المنطقي للنتائج التي أتت في صالح مبادرة حضر بناء المآذن من خلال البحث عن الكيفيات الت يتم بها اقناع الرأي العام بالتصويت بالإضافة إلى الأصوات لم تشارك في الانتخابات بحجة أنها نتيجة جدل يدعو للسخرية كما عبرت عنها بعض الصحف الغربية.
لكن السؤال الذي لا بد منه : إلى أين تتجه أوروبا بدسترة حضر ما يرمز إلى كل ما هو إسلامي!؟ وهل حقيقة أن أوروبا قد انسلخت كليا عن مسيحيتها!؟ وهل من المعقول والمنطقي أن يتأثر الغالب بالمغلوب، إشارة إلى أن المسلمين أصبحوا الأمة الوحيدة الضعيفة في كل نواحي الحياة خاصة الاقتصادية والسياسية والتكنولوجية بل والدينية أيضا، بعد أن أصبحت أمما متناحرة لأتفه الأسباب ولم تعد في نظر العالم سوى قبائل منتشرة بصحاري تعيش على عوائد البترول والغاز!؟

تعليق على مقال : “واشنطن: إيران اختارت العزلة ببناء 10 محطات

إيران، لم يعد لها خيار… سوى المماطلة، المناورة والمقاومة. (عمر - 2009-11-30 10:18 (GMT))
يعرف الغرب جيدا وخاصة الولايات المتحدة أن عزل إيران لا يعمل سوى على تقويتها من خلال التفاف الشعب الإيراني حول قيادته، خاصة وأن هذه الدول عودت العالم على الانتهاك الصارخ لحقوق المواطن البسيط بل والتنكيل به عندما تريد تغيير نظامه بالقوة كما حدث بالعراق. فقد دخلت الجيوش باسم تحرير الشعب العراقي ونكلت به أشد تنكيل للحد الذي بدأ أعداء حزب البعث يصرخون أن قبضة الراحل صدام حسين أرحم ألف مرة من الحلفاء والميليشيات المسلحة. وهناك سبب آخر وهو أن العزلة تعني الافلات من الرقابة، فهي لا تريد غلق القنوات، لكنها تعمل بالتوازي مع فتح المفاوضات على دراسة لغز تركيبة إيران سياسيا وأمنيا بغرض جرها إلى حرب خاسرة كما حدث لألمانيا الهتلرية. لذلك لجأت إيران لحيلة تقليص تعاونها مع وكالة الطاقة الذرية، لأنها تعلم أن الغرب من خلال هذه الوكالة يريد أن يعرف كم يلزم إيران من الوقت للحصول على وقود نووي يكفي لامتلاك أسلحة نووية.
إن إيران تعلم جيدا أن مبادرات الغرب بإعطاء ضمانات لها للحصول على وقود نووي من الدول الغربية وتحت مراقبتها ليست بريئة، لذلك هي تعاملهم بالمثل، إذ أنها تعلم جيدا أن الغرب يعلم أن نواياها ليست بريئة كذلك.
قد يعتقد الكثير أن السعي لمنع إيران من امتلاك النووي هو حفاظا على أمن إسرائيل، لكن الأمر أبعد من ذلك، إذ أن كل الدول العربية المجاورة ذات الموارد الغنية هي المصلحة الاستراتيجية الأولى للغرب. ومن المعقول جدا لو امتلكت إيران السلاح النووي فإن دولا كثيرة ستعود حليفة لها على حساب الغرب فتحرمهم بذلك من موارد اقتصادية مصيرية.
من المعقول جدا أن تلجأ الدول الغربية ومعها الولايات المتحدة إلى هجوم مباغت للمنشآت النووية لذلك فهي تلجأ إلى تسليح الحلفاء الاستراتيجيين بالمنطقة كالكيان الصهيوني ووضع قواعد عسكرية دائمة بالمناطق الاستراتيجية المجاورة لحماية مصالحها من عمليات انتقامية. إذ من غير المعقول أن تلجأ إيران إلى ضرب نقاط بأوربا أو الولايات المتحدة.
لعل هذه الخريطة المعبرة عن الشرق الأوسط الكبير في غاية الوضوح للحد الذي لا يترك لإيران خيارا سوى المقاومة بكل ما أمكنها من قوة والعمل على امتلاك سلاح نووي في أقرب وقت ممكن للحفاظ على كيانها. وإذا ما تمكن الغرب من إزاحة إيران بأي وسيلة فإن العرب ستكون إيامهم عصيبة فهم لم يعد لهم وجود في حسابات الغرب، لأنهم ببساطة لا يمتلكون أي سلاح ردع.