وفاة الدكتور مهدي عاكف في السجن… جريمة تختتم في أول يوم محرم.

“يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (27) ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً (28) فَادْخُلِي فِي عِبَادِي (29) وَادْخُلِي جَنَّتِي (30)” – الفجر.
نكشف حقيقة وفاة «مهدي عاكف»
 وفاة الدكتور الشيخ الطاعن في السن مهدي عاكف في السجن، أو وصمة العار في جبين طغاة العصر… محمد مهدي عاكف (12 يوليو 1928 – 1 محرم 1439 هـ / 22 سبتمبر 2017).
أشعر أنه لم يتبقى لنا في القلب شيء من الإنسانية إن لم نكتب، كأضعف الإيمان، عن ذلك الظلم وتلك الإهانة وذلك الجين في التعامل مع الإنسان. بغض النظر عن أصله وفصله ودينه وجماعته… إنه إنسان! بعيدا عن الحزبية والأفكار… هناك إنسانية! 
لقد شهد عليك أول محرم لتكون بداية الحرية ونهاية الظلم… وحرية الروح أسمى من حرية الجسد.
بإذن ربها ورحمته، من سجن الظلم إلى وسع رحمة الله ومن ظلمات الزنزانة إلى نور من رياض الجنة، يفرج عن تلك الروح الطيبة، لتكون شاهدا على أقذر وأقبح وأسوأ عدالة في تاريخ الإنسانية والعالم المتحضر الحديث والبشرية جمعاء…
اللهم لا تسلطهم على أحد من بعده وانتقم له ولجميع أولياءك الذين غيبوا أو ماتوا ظلما وعدوانا.
لقد سجل التاريخ أن شيخا في التسعين من عمره، كرس حياته لخدمة الإسلام والمسلمين وجاهد أعداء الملة والدين ولم يدعو إلى عنف ولا عصيان، أُخذ حقه وانتهكت حرمته وسجن بغير حق، مات اليوم بسجون الظالمين من بني جلدته ونحن على ذلك من الشاهدين. ما احترموا فيك سنك ولا مرضك ولا تاريخك، فحق لك الشهادة وحق عليهم الخزي والعار.
رحمة الله عليك أيها الحر في عصر العبيد…
سيستمر مسلسل التشفي والتلفيق والتهم من أولئك الذين يدعون الإسلام والسلم، بل وممن يدعون كل العلم. سيصمت من كنا نظنهم هامات وقامات من أعتى علماء ومدافعي حقوق الأحياء. سيعربد المنافق والظالم والخائن في رقصة الفناء والشقاء، ليقتطعوا بها تأشيرتهم إلى جحيم الآخرة والبقاء حيث لا موت ولا حياة.  
اللهم ابدله دارا خيرا من داره ووسع مدخله ونور قبره وفرج عن جميع المكروبين والمسجونين ظلما بغير حق.
لا نامت أعين الجبناء…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *