سأحكي للسراب

سأحكي للسراب،
كيف تركت مدينتي
وسط الضباب…
لأبحث عن جواب،
وسؤالي في مخيلتي،
لا تدركه الحروف،
أو تحمله الظروف،
من سجن مخيلتي،
بمدينة هي لي سكن،
وأرض هي لي وطن.
سأكتب في مفكرتي،
لأودعها اليباب،
فيقرأها السراب،
حين يشعر بالغياب،
وأنا بدفء مدينتي،
أرتشف العتاب…
أرتجل الخطاب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *