يوميات_بائسة… “إحالة على المفتي”.

#يوميات_بائسة… “إحالة على المفتي”… للسنة ربما الرابعة أو الخامسة، استدعى من طرف إدارة القسم لإجراء امتحان السداسي الأول والثاني (أي السنة الأولى) لطلبة هم يزاولون اليوم دراستهم بالسنة الأخيرة من التكوين للمرة الثانية أو الثالثة بالاختصاص المعني. والسبب أنها مقاييس “ديون”، لم يفلح الطلبة المعنيون من الحصول على المعدل المطلوب. وقد حدث لي معهم كما…

بياناتنا المنسية… ونقطة الانعطاف الاستراتيجية.

بياناتنا المنسية… ونقطة الانعطاف الاستراتيجية.#قاوم_لتبقى_وفكر_لتعيش… كثيرة هي البيانات التي تجمعها أجهزة الدولة من أجل استغلالها في أخذ القرارات السليمة، منها خاصة حوادث المرور، الكوارث الطبيعية، الصحة والسكان، حالة الطقس والتغيرات المناخية، االنتائج الدراسية، … لكنها للأسف تبقى في أكثرها مجرد قواعد معطيات للبحث عن المعلومة الظاهرة وأكثرها يغادر مفعوله في الأرشيف… لم أكن إلى وقت…

سأحكي للسراب

سأحكي للسراب، كيف تركت مدينتي وسط الضباب… لأبحث عن جواب، وسؤالي في مخيلتي، لا تدركه الحروف، أو تحمله الظروف، من سجن مخيلتي، بمدينة هي لي سكن، وأرض هي لي وطن. سأكتب في مفكرتي، لأودعها اليباب، فيقرأها السراب، حين يشعر بالغياب، وأنا بدفء مدينتي، أرتشف العتاب… أرتجل الخطاب.

من ذكريات الجامعة… كلمة شكر وعرفان في حفل تكريم.

كلمة شكر وعرفان خلال الحفل التكريمي للنواب السابقین لمدراء جامعة حسیبة بن بوعلي بالشلف لیوم الخمیس 19فیفري 2015 باسمي ونیابة عن زملائي الحضور أتقدم من صمیم القلب بالشكر الجزيل لصاحب المبادرة الطیبة ولكل من ساھم في إنجاحھا. لقد تأثرنا عمیقا وبحق بھذه الالتفاتة الطیبة التي سنعتز بھا دائما ونفتخر، بل ونعتبرھا رصیدا في حیاة مضت وكاد…

وفاة الدكتور مهدي عاكف في السجن… جريمة تختتم في أول يوم محرم.

“يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (27) ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً (28) فَادْخُلِي فِي عِبَادِي (29) وَادْخُلِي جَنَّتِي (30)” – الفجر.  وفاة الدكتور الشيخ الطاعن في السن مهدي عاكف في السجن، أو وصمة العار في جبين طغاة العصر… محمد مهدي عاكف (12 يوليو 1928 – 1 محرم 1439 هـ / 22 سبتمبر 2017). أشعر أنه لم…

قصة تملّك النجاشي على الحبشة.

قصة تملّك النجاشي على الحبشة (قصة من الأثر)… __________ عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ مَاتَ النَّجَاشِيُّ: “مَاتَ الْيَوْمَ رَجُلٌ صَالِحٌ فَقُومُوا فَصَلُّوا عَلَى أَخِيكُمْ أَصْحَمَةَ”. وقد صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه صلاة الغائب… قد يبدو في قصة استقبال النجاشي لمهاجري المسلمين ورفضه تسليمهم لمبعوثي قريش…

حيرة…

حيرة… __________ ما لهؤلاء العابرين على جسوري، لم يعد منهم أحد!؟ هل غيروا الطريق إلى الأبد!؟ أم تاهو مثل السائرين، بين جزر ومد!؟ أم طالتهم سيول العدد!؟ أم ضاعو في قفر الفيافي… بلا مدد!؟ أم تراهم نائمين إلى الأبد!؟ أم هم يجوبون الشوارع… دون أن يرهم أحد!؟ ___________ عمر الحاج في 2012/11/26.