سأحكي للسراب

سأحكي للسراب، كيف تركت مدينتي وسط الضباب… لأبحث عن جواب، وسؤالي في مخيلتي، لا تدركه الحروف، أو تحمله الظروف، من سجن مخيلتي، بمدينة هي لي سكن، وأرض هي لي وطن. سأكتب في مفكرتي، لأودعها اليباب، فيقرأها السراب، حين يشعر بالغياب، وأنا بدفء مدينتي، أرتشف العتاب… أرتجل الخطاب.

حيرة…

حيرة… __________ ما لهؤلاء العابرين على جسوري، لم يعد منهم أحد!؟ هل غيروا الطريق إلى الأبد!؟ أم تاهو مثل السائرين، بين جزر ومد!؟ أم طالتهم سيول العدد!؟ أم ضاعو في قفر الفيافي… بلا مدد!؟ أم تراهم نائمين إلى الأبد!؟ أم هم يجوبون الشوارع… دون أن يرهم أحد!؟ ___________ عمر الحاج في 2012/11/26.

أوسمة عبيد

أتدرون يا سادة!؟ بالأمس كان العبید، أسماء بالولادة. والیوم يولد المرء حرا، لیمنح بعد رشد، وساما أو قلادة… بالأمس كانت تحفر بالجبین، والیوم صارت، في عرق الوتین، وسما أو عبادة.

علمتني المدينة (الحديثة)…

علمتني المدينة (الحديثة)… علمتني المدينة … أن أستحي من ثيابي، وأن أعلق ألف مفتاح خلف بابي، أن أهجر كل أحبابي … وألهث ضنكا خلف السراب. علمتني أن جاري، ذاك الذي يبيعني خبزا… قد يبتاعني بثيابي، حين تشتد في الرزق، …كل أسبابي. ¤¤¤¤¤O¤¤¤¤¤O¤¤¤¤¤ علمتني أن إلقاء السلام… حكر، لأنسابي ، صحابي أو من أُحابي. علمتني أن أرى المنكر خلف بيتي… وأكتفي كمدا بخنق قطي والسباب….