قصة الشيخ واليتيم.

قصة الشيخ واليتيم… ما زال طعم الحلوى في فمي يا عمي… (قصة من واقع الخيال). ___________________ قد دب الضعف في جسده الهرم وعلى وجهه الكثير من تعب السنين وأمارات الأمراض المزمنة وبالكاد يتكلم. هو شيخ كبير، قد وهن منه العظم ولم يعد يقدر على قضاء الكثير من حاجياته الضرورية، يرقد في المستشفى، في انتظار فرج…

أوسمة عبيد

أتدرون يا سادة!؟ بالأمس كان العبید، أسماء بالولادة. والیوم يولد المرء حرا، لیمنح بعد رشد، وساما أو قلادة… بالأمس كانت تحفر بالجبین، والیوم صارت، في عرق الوتین، وسما أو عبادة.